مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

48

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فرسه وحفر للصّبيّ بجفن سيفه « 1 » ورمّله بدمه « 1 » وصلّى عليه ، « 2 » ثمّ قام وركب فرسه ووقف قبالة القوم مصلّتاً سيفه بيده ، آيساً من نفسه ، عازماً على الموت وهو يقول : أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم [ ثمّ ذكر الأبيات كما ذكرناها في الاحتجاج في عبداللَّه بن الحسين عليهما السلام ] . ثمّ أنشد كما قيل : كفرَ القوم [ إلى آخر الأبيات . . . ] . « وذكر » السّلاميّ في تاريخه : أنّ الحسين أنشأ هذه الأبيات وليس لأحد مثلها وهي قوله : « 2 » فإن تكن الدّنيا تُعدّ نفيسة * فدار ثواب اللَّه أعلى وأنبل وإن تكن الأبدان للموتِ أُنشِئت * فقتلُ امرئ في اللَّه بالسّيف أفضل وإن تكن الأرزاق قسماً مقدّراً * فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل وإن تكن الأموال للتّركِ جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل « 3 » سأمضي « 3 » وما بالقتل عار على الفتى إذا في سبيل اللَّه يمضي ويُقتل « 3 » الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 32 - 33 / عنه : ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبيفراس ، / 370 - 371 ؛ مثله : محمّد ابن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 314 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 46 ، 47 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 289 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 84 - 85

--> ( 1 - 1 ) [ شرح الشّافية : ثمّ ] ( 2 - 2 ) [ شرح الشّافية : ودفنه ، وللَّه درّ القائل : لهفَ قَلبي على الرَّضيعِ الظّامي * فَطَمَتْهُ السّهامُ قبلَ الفِطامِ لهف قلبي عليهِ وهو رضيعٌ * غرّقوهُ بدمه وهو ظامي أحرقوا قلبَ والدَيْه عَلَيْه * ورَمَوه بذلَّة وانتقام ثمّ وثب عليه السلام قائماً ، فركب وتقدّم للقتال وهو يقول : ] ( 3 - 3 ) [ لم يرد في شرح الشّافية ، ثمّ ذكر كلام السّلاميّ : هذه الأبيات أنّها من إنشاء الحسين وليس لأحد مثلها ]